الأربعاء، 30 أبريل، 2008

اعتذار عن الحب


اذا دخل الحب حياة البشر فإنه يجلب السعادة معه كما يجلب وجع الرأس,,
السعادة التي نبحث عنها و نركض ورائها والتي اتمنى اعطائها لمن احب كما اريد اخذها منه وطبعا بدون حساب
ولكن هدفي هنا هو الاعتذار لحبيبي
اعتذر منه عن ألمه الذي سوف اسبب له عندما يشتاق لي او عندما يغار لأجلي او حتى لو غضب مني
انا اسف مقدما,,,,
اعتذاري هذا بكل شدة لأني انا الذي احتاج الحب وابحث عنه
واني متأكد انني اريده اكثر منك لأنني احاول صنعه فيك
ما هو ذنبك حبيبي ان تتحمل مصاعب ومشاكل الحب
ان الذنب ذنبي انا,,,
فأنا لن استطيع متابعة حياتي بدونك
ايها الحب العظيم
وانت صانع هذا الحب ومن غيرك يا كل ما اتمنى الحصول عليه
عندما اتذكرك تخرج التنهدات من اجوافي هاربة مني اليك باحثة عنك
تنهداتي تحمل حبي العظيم
فلا تطيل عليها لكي لا تزيد اهاتي والامي
اريدك ان تقتل كل اوجاعي و تساعدني على حمل الحب
فقلبي تعب من عبئه سنوات طويله ولم اجد من من يستحق مشاركتي به
ارجوك حبيبي ان لا ترفض مشاركتي بأنبل ما املك
صدقني انني استحق الحب فقد عانيت طويلا بدون ان يشعر بي بشر
بقيت طويلا وحيدا بفراشي ليس سوى الامي واهاتي
مللت الوحدة , تعبت
ارجوك ساعدني وتحمل
اريد اعطائك اكثر مما اريد اخذه منك
اريدك ان تتوج عرش حياتي
صدقني اني اريد الحب الصادق
اني اعتذر قبل ان اذنب
اني اعطي قبل ان اطلب
وكذلك احببتك قبل ان تحبني
ادخل اسواري و لون ايامي وانعش روحي
اني احبك واحبك واحبك
ماذا افعل
هل السبب هو المجتمع المعقد الذي نعيش فيه
لماذا لا يتفهمون انني احب شاب مثلي
لماذا يتنكرون مني
فهدفي وغايتي اسمى من كل ما يعيشون من اجله
اني باحث عن الحب الصادق
وبالرغم من كل هذا اشكرك يا مجتمعي اللعين الذي جمعتني بحبيبي

الأحد، 20 أبريل، 2008

من وراء الجدران

عندما كنت في طريقي الى المنزل كنت افكر بالحب الذي بعثه قدري وانظر حولي وافكر كيف يأتي الحب
هل من الممكن ان يأتي الحب من وراء الجدران
ها وقد بدأ يدق بابي إله الحب...
وبدون كل الترتيبات التي اقوم بها وبدون تنسيق مسبق
مع اني كنت اواعد وابحث عن الشاب الذي احلم به بشتى السبل
وذلك لأني افتد هذا الشعور العظيم من مده طويله
ولكن القصة لم تكتمل بعد.....
لأن هذا الشعور من تجاهي وحدي ولا اعلم ما يدور ببال هذا الشاب الذي حبه دق بابي
هل يا ترى يشعر بما يدور في أعماقي ام انه- ولا على باله-؟
وكل هذه المخاوف التي تلعب بعقلي وتقول لي انت بوادي وهو بوادي
خوفي ان اخسر كل الاحلام التي حلمت بها معه وبشعوري انه ما كنت ابحث عنه
فكلما تعمقت به احببته اكثر او كلما تحدثت معه لكن هل يا ترى سأنال هذا الحب الذي احلم به

لكن وفي بعض الاحيان احاول ان افكر بأشياء تبعدني عن حبيبي والتفكير فيه
و لكن عندما يذكر اسمه احد امامي ينقلب حالي
ولكن بالرغم من كل العذاب والصراع الذي يدور بداخلي اشعر بنشوة تسمى الحب
من يعلم, من الذي يعلم
هو وحده هو الذي يعلم
اني الاحظ عدم الاهتمام تجاهي
هل بالامكان شرح ما اريد بدون كلام بجعل مشاعري تصل اليه
ولكني لم اره منذ اكثر من اسبوع
وهل سأطيل الانتظار
او ايأس........هذا
ربما اني متعلق فيه لأنه موجود في واقعي
او لاني لا احب مواقع الانترنت التي تعرفني على اخرون
لأني اريد الحب
اشعر بأن الموضوع اصبح سلعة وانا لا اريد ان اكون كذلك
انها مشاعر انسان اسمى من هذا الهراء الكاذب
لأن معظم المثليين يبحثون عن الجنس

الاثنين، 14 أبريل، 2008

no love no live

دائما و في بعض الاحيان هذه ما نبحث عنه!
و هل يا ترى من الصعب ايجاد ما نريد
ولكن في مجتمعنا ضيق الطباع يكون صحب ايجاد ما نريد
هذا ما اهدف واريد التحدث عنه من خلال مدونتي الصغيرة
ربما اني بدأت متأخرا ولكنه خير من عدم البدء....